الرئيسية | الأخبار | المدونة | اتصل بنا

الأنواع المختلفة لاختبارات الحمل

   هُناك فِئتان أساسيتان لاختبارات الحمل أحدهما تحليل الدم، والآخر اختبار البول، وكلا النوعين يبحثان عن وجود هرمون الغُدد التناسلية (human chorionic gonadotropin) أو (hCG)، وهو هرمون يظهر في جسم المرأة في حالة حدوث الحمل.

   اختبار الحمل لا يبحث فقط عن وجود هرمون (hCG) بل أيضًا يبحث عن كميته ، ففي الحمل الصحي نسبة هذا الهرمون تتضاعف كل يومين أو ثلاث، ولكن إذا لم تتضاعف نسبته كما هو متوقع فقد لا ينجو الجنين، وإذا كانت نسبة الهرمون ترتفع أسرع من المتوقع فقد تكون المرأة حامل بأكثر من جنين، ولكن تحاليل الدم تستخدم بصورة أكبر في معرفة كمية هذا الهرمون، وذلك لأنها تُوفر نتائج سريعة، كما يتم استخدام تحاليل الدم في معرفة أشياء أُخرى، لذا فإن اختبار الحمل المنزلي يتم استخدامه فقط لمعرفة وجود هذا الهرمون، أما كميته فيجب إجراء تحليل دم في المعمل.

   يتكون اختبار الحمل المنزلي من أنبوب بلاستيكي يحتوى على مادة ماصة مليئة بإنزيمات معينة، وتتفاعل هذه الإنزيمات مع البول وهرمون الغُدد التناسلية، وعادةً يُسبب البول ظهور خط للتحكم وذلك يساعدك على معرفة أنه قد تم إجراء الاختبار بطريقة صحيحة، وإذا كان هُناك هرمون للغُدد التناسلية فإن الخط الآخر أو أي رمز يدل على حدوث حمل يظهر على شاشة النتائج، وقد يكون الخط الثاني موازي للأول أو في الزاوية اليمنى منه ليشكل علامة (+)، وقد يظهر في نفس شاشة الخط الأول أو في شاشة أخرى، وفي بعض الاختبارات التي تحتوي على شاشات رقمية يمكنكِ قراءة كلمة "حامل" أو "غير حامل".

   وتتنوع اختبارات الحمل في قدرتها على اكتشاف نسبة هرمون الغُدد التناسلية حتى لو كانت النسبة قليلة، وذلك وفقًا للمُنتجات المُتاحة في الأسواق ومدى قدرة كلًا منها على اكتشاف الحمل مبكرًا، وطبقًا لدراسة طبية حديثة عن الحمل التي تم إجرائها على 90% من اختبارات الحمل أثبتت أن هذه الاختبارات لديها القدرة على معرفة حدوث حمل أم لا بعد يومٍ واحدٍ من غياب الدورة الشهرية.

   وبينما العديد من الاختبارات تكشف وجود هرمون (hCG) - وإن كان بنسبة قليلة - إلا أن النتائج السلبية قبل غياب الدورة الشهرية قد تكون غير صحيحة، وبعبارةٍ أخرى فقد تكونين حامل ولكن لم يظهر هرمون (hCG) بقدرٍ كافٍ في الجسم مما أدى إلى عدم قراءة الاختبار لوجوده، وإذا لم تبدأ الدورة الشهرية بعد إجراء الاختبار فعليكِ بمحاولة إجرائه مرةً أخرى بعد عدة أيام.

   وللتأكد من وجود نسبة كافية من هرمون (hCG) في الجسم عليكِ بإجراء الاختبار في أول مرة تستخدمين الحمام فيها، أو يمكنكِ حبس البول لمدة 4 ساعات قبل إجراء الاختبار، ومُعظم الاختبارات تُرجح استخدامها في وسط التبول وهذا يعني أنه عندما تذهبين للحمام يمكنكِ التبول بكميةٍ صغيرةٍ أولًا، ثم توقفي برهة وبعد ذلك أكملي، وباقي البول يجب أن يُوضع في كوبٍ نظيف لاستخدام الاختبار ، أو قد تضعين الاختبار نفسه أثناء التبول، وفي أي من الحالتين يجب أن تتأكدي من أن طرف المادة الماصة مُشبعة تمامًا بالبول، وعليكِ دائمًا باتباع تعليمات المنتج للحصول على أفضل النتائج.

   وأيضًا عليكِ باتباع تعليمات المنتج الخاصة بقراءة النتائج، فمعظم الاختبارات لديها مدة معينة يمكنكِ أثنائها قراءة النتائج بدقة ، وعندما تقرئين هذه النتائج قبل أو بعد المدة المذكورة فقد يعطيكِ المنتج نتائج غير دقيقة.

تعليقات (0)