الرئيسية | الأخبار | المدونة | اتصل بنا

اختبار الحمل

   مُنذ عِدة قرون عديدة تشعر النساء الحوامل بنفس التغيرات الجسدية عند حدوث الحمل، ودائمًا مفهوم الحمل في أذهانهن هو تخصيب خلية البويضة من خلال اندماجها مع خلية الحيوان المنوي، وبِمجرد أن تتم هذه العملية تنتقل البويضة المُخصبة إلى الرحم وتستقر في بطانة الرحم، وعند ذلك تبدأ خلايا المشيمة في إفراز هرمون الحمل و الذي يُطلق عليه هرمون الغدد التناسلية (human chorionic gonadotropin (hCG .

   ولعقود عديدة مضت .. اكتشف الطب طريقة لقياس نسبة هرمون (Hcg) في بول المرأة، وهذا المقياس أصبح في وقتٍ لاحق أداة تُتيح للطبيب اكتشاف ما إذا كانت المرأة حامل أم لا، حيث يقوم الطبيب بإرسال عينة من البول للمعمل ليتم تحليلها بشكلٍ صحيح.

   إن زراعة البويضة المُخصبة في الرحم وإفراز هرمون hCG يحدث بعد حوالي تسعة أيام من اندماج الخليتين أي (الخلايا التناسلية)، وتزداد نسبة هذا الهرمون في الجسم بشكلٍ كبير أثناء أسابيع الحمل الأولى، وفي الواقع تتضاعف نسبته بعد كل يومين .

  على المرأة - في الوقت الحاضر - التي تعتقد أنها حامل الجزم بحقيقة أن بولها يحتوي على نسبة كبيرة من هرمون (hCG)، وفي هذه الحالة يمكنها شراء اختبار الحمل المنزلي كطريقة للكشف عن وجود هذا الهرمون، وهذا الاختبار مُتاح في جميع أنحاء العالم وفي الصيدليات ويمكن شِراءه عن طريق الإنترنت.

   والمرأة التي قررت شراء هذا الاختبار عليها الاختيار بين نوعين أحدهما يتطلب استخدامه أثناء التبول والآخر يستلزم وجود عينة من البول في وعاء نظيف ووضع عصا الاختبار فيه.

  فبالنسبة لـ النوع الأول: فقدْ تم تصميم شريط أو عصا الاختبار بطريقةٍ سهلة الاستخدام، فأحيانًا يُمكن وضعهِ في الوعاء المحتوي على عينة بول أو يمكن استخدامه أثناء التبول.

 أما النوع الآخر: فهو جهاز اختبار يضمن اكتمال الإجراءات الضرورية لظهور نتيجة صحيحة.

   في حين أنه يوجد بعض الاختبارات التي تستلزم أن تضع المرأة بعض قطرات البول في مجموعة من الأوعية الموجودة في الاختبار، وإذا كان هُناك نوع اختبار مُختلف عما ذُكر فعلى المرأة أن تستخدمه أثناء التبول، وبغض النظر عن أنواع اختبار الحمل المنزلي , فإن النتائج تظهر على شكل تغير لون الأنبوب أو ظهور أي علامة واضحة لا يُمكن الخطأ في قراءتها.

   وينبغي أن يتم إجراء هذا الاختبار بعد حوالي عشرة إلى اثنا عشر يوم من الإباضة، وذلك للتأكد من غياب الدورة الشهرية وحدوث الحمل، فإذا كانت نتيجة الاختبار سالبة بعد إجرائه عند انقضاء هذه الفترة فقد يثير ذلك شكوكًا حول دقته، وفي هذه الحالة يمكنكِ إجراؤه مرةً أخرى بعد مرور أسبوع.

   عندما تخفق المرأة - أحيانًا - في اتباع تعليمات استخدام الاختبار بصورة صحيحة، يؤدي ذلك إلى ظهور نتيجة سالبة مزيفة منها: استخدام اختبار مُنتهي الصلاحية، سوء تخزين الاختبار، إجرائه في عينة بول تم تركها لأكثر من 15 دقيقة.

  يجب أيضًا أن يتم إجراء الاختبار في أول مرة يتم استخدام الحمام فيها أو في أي وقت بعد أن تستيقظ المرأة، وبمجرد بدء إجرائه يجب عليكِ اتباع كافة الخطوات بالترتيب المُحدد، وأي خطوة تنطوي على توقيت معين يجب عليكِ استخدام الساعة، فالمرأة الذكية لا تُحاول تقدير الوقت الذي انقضى بدون استخدام الساعة.

   سواءً كانت نتيجة الاختبار سالبة أو موجبة فسيتم تسجيلها وظهورها على شاشة الاختبار، ولكن ذلك لا يُعني أنها مؤكدة بنسبة 100% ولا يُمكن أن تتغير، فيجب على المرأة تجنب كل العوامل التي تُساهم في عدم دقة نتيجة الاختبار.

   وهذه العوامل هي: تنظيف الكوب الذي يحتوي على عينة البول بالصابون، أو استخدام أي شكل من أشكال الميثادول عند إجراء الاختبار، أيضًا بعض النساء يتسرعن في قراءة نتيجة الاختبار، وكل تلك العوامل تسهم في ظهور نتيجة غير دقيقة.

   المرأة التي تستخدم أدوية تخصيب تحتوي على هرمون (hCG) يجب أن تُدرك أنه قد تكون نتيجة الاختبار موجبة ولكنها غير صحيحة، ويمكنها تجنب لحظات السعادة المزيفة هذه من خلال استشارة طبيبها عن المدة التي يتطلبها الجسم لسحب هذا الهرمون، وبذلك فقد تكون فرصتها أفضل في الحصول على نتيجة موجبة صحيحة.


تعليقات (0)